fbpx
الرياضة

ليفربول يواجه ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا ,,

الدار نيوز / وكالات //يستقبل الأربعاء ريال مدريد في إياب ربع النهائي بعد الخسارة ذهاباً 1–3 , حيث لا يمكن لنادي ليفربول الإنجليزي في حال أراد أن يحقق “ريمونتادا” جديدة في دوري أوروبا، أن يعتمد على موجة من الشغف أو ألوان أو حتى ضجيج جماهيره في مدرجات ملعب آنفيلد لكي يستلهم منها قصة نجاح، عندما

ويسعى “الريدز” لبلوغ المربع الذهبي للمسابقة الأوروبية الأعرق، للمرة الثالثة في الأعوام الأربعة الأخيرة، لكن عليه بداية أن يطلب من مدربه كلوب أن يمنح جرعة ثقة للاعبيه واعتماد خطة ناجحة تقود إلى إقصاء أحد عمالقة الكرة الإسبانية.

دخل كلوب تاريخ ليفربول من بابه الواسع، بعدما قاده إلى تتويجه السادس بالكأس عام 2019، وإلى أول لقب في الدوري الممتاز في عام 2020 بعد 30 عاماً من الانتظار.

غير أن هذا المدرب صاحب الشخصية الفذة، لم يكن قادراً على منع سقوط فريقه من أعالي القمم في هذا الموسم.

فقبل سبع مباريات على نهاية الدوري الإنجليزي، خسر ليفربول لقبه حيث يتأخر في المركز السادس بفارق 22 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي.

ويمكن أن يأتي الخلاص بالنسبة لأبطال أوروبا على الساحة الأوروبية على الرغم من أن الفريق خاض شوطاً أول كارثي أمام ريال على ملعب ألفريدو دي ستيفانو.

لكن الخسارة أمام ريال ليست بقساوة السقوط ذهاباً أمام مواطنه برشلونة (0–3) قبل عامين في نصف النهائي، وذلك قبل أن يزور النادي الكتالوني ملعب آنفيلد في أمسية ستبقى خالدة في الأذهان حين تمكن من قلب تخلفه إلى فوز برباعية نظيفة، في طريقه لإحراز اللقب.

وقال كلوب بعد نهاية مباراة الذهاب أمام ريال “في حال أردت الحصول على ذكريات مؤثرة، عليك أن تشاهد مباراة برشلونة، فـ 80 في المئة من هذه المباراة كانت الأجواء في المدرجات، لذلك نعم، علينا أن نفعل ذلك من دون الجماهير”.

ويمكن لليفربول أن يدّعي أنه عانى أكثر من بقية الأندية من موسم بكامله خلال الأبواب الموصدة بوجه الجماهير، وتحديداً لتلك التي كانت تشعل مدرجات ذا كوب.

فحتى يناير 2021، لم يخسر ليفربول على أرضه في الدوري الممتاز خلال 68 مباراة، إلا أن هذا الإنجاز تلاه السقوط الكارثي إذ للمرة الأولى في تاريخ النادي يخسر في 6 مباريات على التوالي في آنفيلد.

ومن المتوقع أن يجمع كلوب بين تياغو آلكانتارا وفابينيو من أجل محاولة الحد من موهبة لاعبي ريال في الوسط، لكن أمام المدرب الألماني أيضاً خيارات حاسمة عليه اتخاذها في المقدمة.

ومع إدراك كلوب أن فريقه يحتاج لتسجيل أكبر كمية ممكنة من الأهداف، وإن كان قرر وضع ثقته في جوتا والمصري محمد صلاح في الهجوم، على هذين اللاعبين أن يهزا الشباك في حال أراد مدربهما إعادة اكتشاف لمساته السحرية.

اظهر المزيد

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: